لــعنة ميــــسي !

14788338981133

منتخب الارجنتين لم ينجح بعد في إنشاء النظام الإيكولوجي السليم الذي يمكن أن يتحرك فيه ميسي، ولكن بدلا من ذلك حقق ليو معجزة لم يسبق لها مثيل: للمرة الأولى في حياته، قالها ليو في الأماكن العامة، بعد هزيمة مؤلمة أما السامبا بصلاثية نظيفة، وهي كلمة بذيئة وبصوت عال: “يجب أن يتغير هذا الوضع المقزر “.

من الواضح أنه لم يكن مصادفة: فقد عبر ميسي عن موقفه فيما يتعلق المنتخب الوطني. فلقد ظهر ميسي مع المنتخب كثيرا ورأسه مثقل، وفي كثير من الأحيان حزين، ودائما رأسه منحنيا إلى أسفل، فأفضل لاعب في العالم لم يعد قادرا على تحمل هزائم مذلة في الالبيسيليستي، والتي هي نتيجة طبيعية لتخبط الإتحاد الأرجنتيني في قضية تغيير المدربين، فلا توجد عند هذا الإتحاد خطة واضحة، ويرتجل عند كل تغيير للمدرب ويريد الفوز بالبطولات عن طريق الإعتماد على مواهبه الساحرة.

صحيح أن ميسي يفوز بالألقاب مع النادي الكاتالوني ولكن يفشل في تحقيق ذلك مع منتخب بلاده، فهل اللعنة تكمن في ميسي أم في منتخب الالبيسيليستي؟!

صحيح أن ميسي مستعد لإعطاء دمائه من أجل تحيق التأهل لآخر مونديال سيكون ربما الأخير في حياته، مونديال 2018 بروسيا، لكن ليس بمقدور ميسي الفوز بوحده، فميسي يحتاج لمنتخب تسكنه حياة ولخطوط متماسكة، فمنتخب الأرجنتين دخل كلاسيكو أمريكا الجنوبية بذهنية دفاعية وقليلة الطموح ووسط الميدان قادر غير قادر على بناء العمليات… وفي الأخير يأتي بعض المشجعين وينتقدون ميسي وسوء حالة أدائه دون أن يكونوا على علم بأن الخطأ في هيكل فريق لا يجد فيه ميسي الهواء الذي يتنفسه.

ارنست فولش، صحيفة السبورت

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - ليغا عرب